عاشت الإنسانية قبل مولده- صلى الله عليه وسلم- وقبل طلوع فجر الإسلام العظيم مرحلةً من أحطِّ مراحل التاريخ البشري، في جميع شئونها.. الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت تعاني من الحروب والفوضى والتفرُّق والتعصُّب، حتى صار الجهل والهوى والغرور والتعسُّف والظلم من أبرز ملامح الحياة، وفي دنيا الناس وفي واقعهم لا مكان لأيِّ خير.
وقد تفضَّل الله- عز وجلَّ- على البشرية كلها بالقائد العظيم والمنهج القويم، فكان الرسول الخاتم- صلى الله عليه وسلم- هو الهادي والمنقذ، وهو المدرسة العملية، الذي حمل الرسالة، وعلَّم الأمة، وحملَها على النظام، ونزَع من رءوسِها الغرورَ والاستكبارَ، وطهَّر قلوبَها بعقيدة التوحيد الخالص، فكانت خيرَ أمة أخرجت للناس.
إن من سُنن الله سبحانه أن المعاني المجرَّدة لا تستقرُّ في النفوس، فهي في حاجة إلى قدوة، إلى مثال مجسَّد محسوس، واقعي مشاهَد، يطبِّق ما يقول، ويجسِّد في حياته كلَّ ما ينادي به؛ ولذلك تجسَّدت مبادئ الإسلام وأخلاقه وشريعته ومثُلُه العُليا في رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، وظلَّ طوال حياته وبعد مماته إلى يوم الدين الطرازَ الرفيعَ والقدوةَ والأسوةَ الحسنةَ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ (الأحزاب: 21) ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ (الأنعام: من الآية 12).
فهو الرحمة المهداة، والنعمة المسْدَاةُ، وهو السراجُ المنيرُ.. "إنما أنا رحمة مهداة" وهو الثابتُ عند الشدائد، الشجاع عند النوازل، يقول الصحابة: "كنا إذا اشتد البأس اتقينا برسول الله فما يكون أحد أقرب إلى العدوِّ منه" وهو- صلى الله عليه وسلم- الذي يرفق باليتيم والضعيف، ويرحم الأرملة والمسكين، ويقول: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة" ويقول: "أنا وامرأة سفعاء الخدَّين تسعى على أيتام لها كهاتين في الجنة".
طاقم ١١ بريس يتوجه بالتهنئه لجميع أعضاء و قراء جريدته الإلكترونية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
فكل عام وأنتم بخير. أعاده الله عليكم بالخير والبركات
القناة السادسة تعرض مسلسل"الحسن والحسين ومعاوية " خلال شهر رمضان
الملتقى الدولي للطالب في نسخته 19 بالمعرض الدولي للدار البيضاء
مركز حقوقي مغربي .. يقاضي سويسرا
أسفي حاضرة المحيط قبلة عمالقة الريشة الجميلة
دعوة الى الكتاب و المتقفين و المهتمين بالمسرح المغربي
"يوم القيامة" تأجّل أكثر من مرّة... والموعد الجديد بعد عام
سمر شعري بين القصيد العربي و الزجل المغربي
وصفوها بـ «شمس الإعلام المشرق».. وتمنوا لها التقدم والازدهار
مساجد ألمانيا في مرمى النيران
بخلاف كل العالم.. سوق المجلات في المغرب تزدهر وتستقطب الإعلانات
رحيل ناقد العقل العربي المفكر المغربي محمد عابد الجابري


