إستراڭيعية وزارة الشباب والرياضة

إستراڭيعية وزارة الشباب والرياضة




إنتهت ولاية السيد منصف بالخياط على رأس وزارة الشباب والرياضة دون إنجازات تذكر،ألهم إذا إعتبرنا الملاعب الكبرى بمثابة بنيات تحتية حقيقية،بالإضافة إلى المراكز السوسيورياضية المندمجة للقرب،وكأن الوزارة تعمل بسياسة رياضة المتعة والترفيه أولا والإحتراف إخيرا..كما أن سن القانون الجديد رقم 09ـ30 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة قمة الإستهزاء،والمتمثل في جعل ممارسة الرياضة إلزامية بالثانويات والجامعات، ويشكل إطارا قانونيا لإعطاء انطلاقة الاحتراف في رياضة كرة القدم، وإحداث الشركات الرياضية.في الوقت الذي كان فيه على الوزارة الدفع نحو تأهيل البنيات التحتية بالمدارس والثانويات والجامعات المغربية وإقرار مفهوم الحكامة الجيدة وإعادة تكوين جل الفاعلين في هذا القطاع ورسم معالم إستراتيجية حقيقية تستهدف النهوض بالرياضة المدرسية بإعتبارها صمام الأمان والركيزة الأساسية للرياضة الوطنية،فمفوم التربية البدنية مفهوم يجب رميه في مزبلة التاريخ،فأي مبادرة واعية وحكيمة لإعادة إحياء الرياضة المغربية تستوجب إعادة النظر في المنظومة ككل والعمل بمنهج الإختصاص،لأن الرياضة إختصاصات،فزمن تعميم مفهوم الرياضة قد ولى بدخولها عالم الإحتراف والتسويق والربح ولكونها مساهمة في الناتج الوطني الداخلي الخام.
ما يصطلح عليهم أساتذة التربية البدنية فلسفة رياضية لا تجد لها منطق واقعي في ظل حتمية الإختصاص،ويجب إعادة تأهيلهم و حصر مجال عملهم في المستوى الإبتدائي المدرسي،وإلحاق مدربين مختصين في جميع الإختصاصات الفاعلة تاريخيا و إنجازا في المنظومة الرياضية المغربية،حيث ستتعاقد الثانويات والجامعات التعليمية مع مدربين وفق عقد يجدد أو يفسخ حسب المردودية والإنجازات،لأن أساتذة التربية البدنية عبروا منذ سنوات عن فشلهم في القيام بواجباتهم وتنشيط الحقل الرياضي المدرسي بإعتباره دعامة ومركز ثقل الرياضة الوطنية،ستصبح المدرسة الإبتدائية بداية تعرف التلاميذ على مبادئ الرياضة وأنواعها،ثم ممارسة جميع الاختصاصات الرياضية في المستوى الإعدادي ليتم توجيه كل تلميذ إلى الرياضة التي سيبرز وسيتفوق فيها،حيث سينتقل التلاميذ قبل ذلك عبر جميع الإختصاصات المبرمجة وسيسهر كل مدرب على تعليم وتدريب أسس إختصاصه لكل قسم،حيث سيوجه كل مدرب حسب إختصاصه المتفوقين في كل تخصص،ليصبح التلميذ متخصصا عند بلوغه المستوى الثانوي،هنا سيبدأ الإحتراف بمعناه الحقيقي،لتبرز ثانويات قد تنافس في مراحل لاحقة الأندية ولتحقق مستوى عالي من المنافسة والإحترافية،مما سيسهم وينعكس بشكل كبير على الأندية والمنتخبات الوطنية.
المدرسة هي البنية التحتية الحقيقية وليس ملعب مراكش ولا طنجة..تأهيل المدرسة والأندية هو الأساس الذي على الوزارة تحديثه و إعادة وضع خارطة طريق واضحة للنهوض بالواقع الرياضي المغربي وليس سياسة الروتوش و والأوراش الكبرى.
كما علي الوزارة أن تفهم جيدا أن كلمة شعبي لا تعني بالضرورة أهم وأفضل،فرغم أن كرة القدم رياضة ذات قاعدة شعبية كبرى لا يعني أنها يجب أن تستحوذ على نصيب الأسد من الدعم الحكومي،فالأهمية ليست بالشعبية وإنما بالإنجازات والمردودية والتعريف بالمغرب قاريا ودوليا،فهناك رياضات أكثر مردودية،فلقد حققت رياضات من قبيل ألعاب القوى إنجازات لم يحققها المنتخب الوطني لكرة القدم ولن يحققها أبدا،وساهمت ألعاب القوى في التعريف بالمغرب دوليا في أكثر من محفل دولي منذ أيام سعيد عويطة وإنتهاءً بهشام الڭروج والباقين ممن رفعوا راية الوطن عاليا في بطولات العالم والألعاب الأولومبية.فأي قيمة مادية قد تجنيها الدولة من دعمها لرياضة بعينها بدعوى أنها شعبية وتتقشف في دعمها لمن هم أولى بهذا الدعم،سواء على مستوى الوزارة أو الجماعات المحلية التي تدعم ماديا أندية كرة القدم وترمي الفتات للأندية الأخرى متشبتتا بوهم الشعبية.
إن المثير للجدل هو تهافت الوزراء على القول سنستمر على نفس السياسة السابقة كما قال السيد أوزين اللي محال واش غادي .يجي موراه شي عام زين

سفيان آل بدير

انشر الفيديو
:بواسطة

al badir soufian

الساعة 14:42 الثلاثاء، 17 يناير 2012

اضف تعليق


"Clavier arabe - لوحة المفاتيح العربية"


ح.مصطفى

: التربية البدنية ليست هي الرياضة

إلى سفيان آل بدير...]ا أخي الكريم. اتضح أنك لا تفقه شيئا فيما يتعلق بالفرق الشاسع بين ما يصطلح به بالتربية البدنية من جهة والرياضة من جهة أخرى.. التربية البدنية خاصة بالتعليم المدرسي وتستعمل أدات بيداغوجية هي الرياضة...حيث لا يلتزم الأستاذ باحترام قانون اللعبة ويمكن لنفس الفريق أن يضم إناثا وذكورا..لأن الرياضة في المدرسة تعتبر كوسيلة فقط للوصول إلى هدف أسمى هو التربية..حيث يمكن استعمال عدة رياضات في نفس الوقت للوصول لهدف تربوي مثل التعاون ومعرفة الدات والتفاعل مع المحيط واختبار الحركية في عدة مجالات بعيدا عن التخصص...والأستاذ ليس بمدرب والتلميذ ليس بلاعب...والملعب هو قسم وفصل دراسي. والهدف هو تعليمي وتربوي وليس بطولة أو كأس أو لقب.و إلا فسنسقط في الجانب السلبي للتنافسية العمياء للرياضة مثل المنشطات والجهل المعرفي لللاعب وشغب وانحطاط الجمهور المتفرج. ونلاحض أن أغلب الللاعبين ليسوا رياضيين لأن هذفهم كان هو اللعب وليس الرياضة وعندما ينتهي صساره كلاعب ينتهي به الأمر إلى الرجوع إلى الكسل والخمول وأكثرهم يصاب [امراض مزمنة. لأنه لم يتلقى تربية بدنية تعلمه كيف يدير حياته الحركية في كل الأعمار..يخصص مساء يوم الأربعاء والجمعة لتدريب بعض الفرق التي تمثل المؤسسة في المنافسات المدرسية حيث يمكن هنا لنخبة قليلة من التلاميذ متابعة دراستهم في معاهد متخصصة في رياضة معينة. وإلا سيترك المدرسة ليغامر مع بعض الفرق حيث قلما يفلح في مسيرته الرياضية..وحينئد نقول: خرجات عليه الكورة

as pierre

:بدون عنوان

a M BADIR votre sujet ne mérite même pas un commentaire car vous ignorer l'objectif de l'eps dans les établissements et son rôle primordial ds la formation de l 'être humain .

aspierre

: a lire M BADIR

أهداف درس التربية الرياضية " تتحدد واجبات ومحتويات وطرائق أساليب التنظيم للعملية التربوية والتعليمية في ضوء أهداف محددة بناءً على تقويم نتائج العمل التعليمي والتربوي الذي يتم على أساس مدى تحقيقها للأهداف الموضوعة، ومن الضروري إلا ننظر إلى أهداف درس التربية الرياضية على أنها شعارات مرفوعة تحمل طابع الدعاية أو الإعلان أو المبالغة ولكن هذه الأهداف تعد أهم ركيزة يسترشد بها المخططون للسياسة التعليمية والتربوية وعلماء التربية الرياضية والمربون الرياضيون في مجال عملهم . وهدف العمل التربوي والتعليمي – في أي مجال من المجالات – هو تكوين الشخصية المتكاملة بالنسبة للمجتمعات المتطورة أما بالنسبة للمجتمعات النامية بصفة خاصة فتعد التربية الشاملة للفرد مسألة حيوية ويتأسس عليها ارتقاء المجتمع ككل. وينبثق عن أهداف التربية البدنية العديد من الأغراض التي يسعى درس التربية الرياضية إلى محاولة تحقيقها مثل الارتقاء بالكفاءة الوظيفية لأجهزة الجسم وبالصفات البدنية وإكساب المهارات الحركية والقدرات الرياضية واكتساب المعارف الرياضية والصحية وتكوين الاتجاهات القومية الوطنية وأساليب السلوك السوية . وبذلك يستطيع درس التربية الرياضية إن يسهم بنصيب في تحقيق أهداف التربية والتعليم في المجتمع ".


:مواضيع ذات علاقة

دليلك لمتابعة مباريات المونديال على القنوات الفرنسية والألمانية والتركية
الرجاء الحسيمي يوقف زحف اتحاد المحمدية و شباب الريف يعيد الثقة إلى جماهيره
المونديال ما بين التعري والأخطبوط والتخلف العربي!
أصغر متسلق لإيفرست أميركي
القاب فريق الرجاء البيضاوي
sayaha bimadinat alhoceima
رسالة إلى السيد غيريس مدرب المنتخب الوطني المغربي
شوف تشوف : فكها يا من وحلتيها - الجزيرة الرياضية و الغباء المغربي
ثم ماذا بعد الكرة ؟
أزمة الكرة المغربية بدأت حين تحولت آلاف الملاعب إلى مزابل وعمارات
الرياضة صارت مسيّسةً