صدر في الرباط أول كتاب يحاول الإجابة عن السؤال الذي ظل يطرح في المغرب خلال السنوات الأخيرة: لماذا واظب المغاربة لمدة تناهز عقدا من الزمن على قراءة كتابات الصحافي والكاتب "المعتقل" رشيد نيني؟ فمعروف في المغرب أن مدير الجريدة الأكثر انتشارا في المغرب شكل ظاهرة فريدة من نوعها من حيث المقروئية التي يحظى بها خصوصا لزاويته اليومية الشهيرة "شوف تشوف" "أنظر تجد".
القرطاس والقلم".. هكذا تكلم رشيد نيني
حاولت مقالات صحافية وعلى الشبكة العنكبوتية تقديم قراءات نقدية لمقالات الكاتب رشيد نيني لكن كتاب "القرطاس القلم، هكذا تكلم رشيد نيني" لصاحبه المترجم والكاتب المبارك الغروسي هو الأول الذي يرصد آليات اشتغال الكتابة عند رشيد نيني في محاولة لفهم أسباب انتشارها بين المغاربة دون غيرهم... إذ ينطلق المحلل من مبدأ أساسي في عمله يفيد أن رشيد نيني يكتب للمغاربة دون غيرهم من حيث أنه يعزف على أوتار لغتهم ويخاطب وجدانهم ووعيهم ولاوعيهم ليحقق "فتوحاته الكتابية المبهرة".
يعرض الكاتب المبارك الغروسي بالتحليل مقالات زاوية رشيد نيني الشهيرة وكذا سيرته الذاتية "يوميات مهاجر السري" ليرصد أوجه الاتصال والاستمرارية بين الكتابة الأدبية والإبداعية وكتابات الرجل الصحافية.
ع الغني جزولي/طالب حقوق
JAZOULIGANI@GMAIL.COM
اضف تعليق
: GMyZEtoo
: FSwwnzmiBVrfOItAhf
: jPkDAZOfXSF
: lZxNJYpAkiQhxTWHe
: aBaMDIrlCK
من أجل فهم صحيح للثقافة الأمازيغية
الدورة الثالثة لمهرجان تيغرماتين ندادس
أبجديات ثقافة الاختلاف
وقفة وفاء للإعلامي الراحل أبو بكر بنور
الاحتفاء بالعربية في زمن الربيع العربي
النمذجة و التنميط لمنطقة شمال إفريقيا
اللغة والانتماء الوطني
المدرس و الأستاذ و الأعيان التربويون
شخصية "بوزبال" في عز البرمجة الرمضانية المغربية
الأردن: إصدار جديد عن جمالية غاستون باشلار
إلى المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات: متى ستستوعبون دروس المغاربة؟


