فشلت القناة الثامنة الأمازيغية فيما أنشئت من أجله، فها قد مر على افتتاحها ما يقرب من نصف سنة وما زالت تعتمد على الرضاعة من ثدي أخواتها وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على فشل وإخفاق طاقمها القصير النظر في جعلها تواكب تطورات العصر ومتطلبات المشاهد المغربي عموما والأمازيغي خصوصا لأن المطلوب من القناة هو البحث عما هو جديد وليس إعادة وترجمة ما هو قديم بحيث نرى أن أغلب ما يُبث على هذه القناة جله يعود إلى ما سبق بثه بالقنوات الوطنية الأخرى منذ أكثر من 6 سنوات وما فوق بمعنى هذا أن القناة لم يكن القصد من ورائها إغناء المشهد السمعي البصري بالمغرب كما يقال بل كان يستهدف بها اغتيال ثقافة وتقاليد الأمازيغ وليس إحيائها كما نلاحظ. وفي نفس الوقت إرضاء الأمازيغ باسم القناة وليس بمضمونها، لإخماد لهيب الصراعات السياسية التي أخذت تتصاعد حولها في الآونة الأخيرة ما قبل الافتتاح. أي كما يقال ضرب عصفورين بحجر واحد..
اضف تعليق
: vamBUhpYrpV
: vamBUhpYrpV
ثقافة الإنترنت، الواقع الملموس
حديث في الربيع اللغوي
الاشتغال بالعلوم حرام
قصيدة مهداة الى الأطر المقصية من محضر 2011:
آنَ وقت معاقبة الأحزاب المناهضة للأمازيغية
البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل
مطالب لغوية
لغو المصلي، ولغو الإمام، أيهما يبطل صلاة الجمعة...؟ !!!
صحافة المعلومات وصحافة الفضائح...!!!
الأمازيغية وخطباء المساجد، سوء الفهم الكبير
الحركة الثقافية بالجديدة ....الى اين?


