حتى عندما يخرجون من الكهف يود الرجال أن يوثق بهم إنهم لا يحبون النصح أو التعاطف دون طلب.إنهم يحتاجون إلى أن يختبروا أنفسهم فكونهم قادرون على إنجاز اشياء دون مساعدة الآخرين يعتبر مفخرة لهم(بينما بالنسبة للنساء عندما يساعدهن شخص ما يعتبر الحصول على علاقة تدعيمية مفخرة لهن) والرجل يشعر بالمساندة عندما تتواصل المرأة معه باسلوب مفاده "أنا أتكل عليك فيب معالجة الأمور إلا إذا سألتني العون بصورة مباشرة"
إن إتقان مساندة الرجل بهذه الطريقة يمكن أن يكون صعبا جدا في البداية كثير من النساء يعتقدن أن الأسلوب الوحيد للحصول على ما يحتجن إليه في علاقة هو نقد الرجل عندما يرتكب أخطاء وتقديم نصح من دون طلب ومن دون نموذج دور الأم التي تعرف كيف تتلقى المساندة من الرجل لا يخطر على بال النساء أنهن يقدرن على تشجيع الرجل على أن يبذل أكثر بسؤاله المساندة المباشرة من دون أن يكن انتقاديات أو يقدمن نصحا بالاضافة إلى ذلك إذا تصرف بطريقة لا تحبها تستطيع ببساطة وبطريقة مباشرة أن تخبره بأنها لا تحب سلوكه دون إصدار حكم بأنه مخطئ وسئ.
كيف تتقدمين إلى رجل بانتقاد أو نصيحة
من دون إدراك كيف أنهن يطفئن الرجال بالنصح غير المطلوب والانتقاد كثير من النساء يشعرن بعجز عن الحصول على ما يحتجن إليه من الرجل.
كانت نانسي محبطة في علاقاتها قالت"ما زلت لا أعرف كيف أتقدم إلى رجل بانتقاد أو نصيحة" ماذا لو كانت آداب المائدة لديه بغيضة أو أن ذوقه في اللبس سئ للغاية ؟ مذا لو أنه شخص طيب ولكن اسلوبه في التصرف مع الناس يجعله يبدو حقيرا وهذا يسبب له مشكلات في علاقاته بالآخرين؟؟؟ ماذا علي أن أفعل؟؟؟ مهما كانت طريقة إخباري له...فإنه يغضب ويصبح دفاعيا أو ببساطة يتجاهلني "
والاجابة هي أنها بلا ريب يجب أن لا تقدم نقدا أو نصحا إلا إذا طلب ذلك. بدلا من ذلك يجب عليها أن تحاول إعطائه تقبلا وديا هذا ما يحتاج إليه وليس إلى محاضرات وبمجرد أن يشعر بتقبلها سيبدأ يسأل عما تعتقد ولكن إذا أستشعر مطالبتها بأن يتغير فلن يطلب نصيحة أو أقتراحات إن الرجال يحتاجون إلى أن يشعروا بأمن تام قبل أن ينفتحوا ويطلبوا المساندة خصوصا في العلاقة الحميمة.
بالاضافة إلى الثقة بصبر في أن شريكها سينمو ويتغير إذا كانت المرأة لا تحصل على ما تحتاج إليه أوتريده فهي تستطيع ويجب أن تشركه في مشاعرها وتقدم طلباتها (ولكن أيضا من دون نصح أو أنتقاد) هذا فن يتطلب عناية وإبداعا .
• هذه أربع طرق ممكنة:
1. تستطيع المرأة أن تخبر الرجل بأنها لا تحب الطريقة التي يلبس بها دون أن تعطيه محاضرة في كيف يلبس، تستطيع أن تقول عرضيا عندما يقوم بارتداء ملابسه"لا أحب ذلك القميص عليك هل يمكنك أن تلبس الليلة غيره؟ إذا تضايق من ذلك التعليق عندها يجب عليها أن تحرتم حساسيته وتعتذر يمكن لها أن تقول"أنا آسفة –لم أكن أقصد أن أقول لك كيف تلبس"
2. إذا كان حساسا إلى تلك الدرجة –وبعض الرجال كذلك- عندها تستطيع أن تتكلم عن الأمر في وقت آخر يمكن أن تقول"هل تتذكر ذلك القميص الأزرق الذي لبسته مع البنطلون الأخضر؟؟؟ إنني لم أكن أحب تلك التوليفة هل لك ان تجرب لبسه مع بنطلونك الرمادي؟
3. تستطيع مباشرة أن تسأل" هل تسمح لي يوما بشراء حاجياتك؟ أتمنى أن أنتقي ملبسا لك "إذا قال لا عندها تستطيع هي أن تكون واثقة بأنه لا يريد أي زيادة في الرعاية وإذا قال نعم تأكدي من أنك لا تقدمين الكثير من النصح تذكري حساسيته.
4. يمكن أن تقول "هناك شئ أريد الحديث عنه ولكن لا أدري كيف أقوله(تتوقف برهة) أنا لا أريد أن أجرح مشاعرك ولكنني أيضا أريد حقا أن أقوله هل لك أن تنصت ثم تقترح علي أسلوبا أفضل للتعبير عن ذلك؟ هذا يساعده في تجهيز نفسه للصدمة ثم يكتشف بسرور أن الأمر ليس بتلك الخطورة
دعونا نستكشف مثالا آخر. إذا كانت لا تحب طريقة أكله وكانا وحدهما فيمكن أن تقول (دون نظرة أستهجان) "هل لك أن تستعمل طقمك الفضي اللون؟" أو هل لك أن تشرب من كأسك؟ ولكن إذا كنتما بحضور آخرين فمن الحكمة أن لا تقولي شيئا ولا حتى تشعريه بشئ يمكن لك في يوم آخر أن تقولي " هل لك أن تستعمل طقمك الفضي اللون عندما نأكل بحضور الصغار؟ أو أنني أكره أن تستعمل أصابعك في الأكل إنني أصبح أنتقائية بشأن هذه الأمور الصغيرة عندما تأكل معي هل لك أن تستعمل طقمك الفضي اللون؟"
وغذا تصرف بطريقة تحرجك انتظري وقتا لا يكون فيه أحد بقربكما ثم بوحي له بمشاعرك لا تقولي كيف"يجب أن يتصرف أو أنه مخطئ بدلا من ذلك شاركيه في مشاعرك بأمانة وبطريقة ودية ومختصرة يمكن لك أن تقولي "تلك الليلة في الحفلة لم أكن راضية عندما كان صوتك عاليا عندما أكون قريبة منك، هل لك أن تحاول خفض صوتك؟؟؟ فإذا تضايق ولم يقبل هذا التعليق عندها ببساطة أعتذري لكونك انتقادية.
هذا الفن في تقديم تغذية سلبية راجعة والمطالبة بالمساندة ستناقش ببتفصيل في الفصلين 9 و12 بالاضافة إلى ذلك ستكتشف في الفصل التالي أفضل الأوقات لاجراء هذه المحادثات.
عندما لا يحتاج الرجل إلى المساعدة
ربما يبدأ الرجل يشعر بالاختناق عندما تحاول المرأة أن تواسيه أو تساعده في حل مشكلاته إنه يشعر كما لا تثق به في معالجة مشكلاته ربما يشعر بأنه محكوم كما لو أنها تعامله كطفل أو ربما يشعر هو بأنها تريد أن تغيره.
هذا لا يعني أن الرجل لا يحتاج إلى مواساة ودية ، النساء يحتجن إلى أن يفهمن أن من رعايته أن يحجمن عن تقديم النصح دون طلب مسبق لحل مشكلاته، إنه يحتاج لمساندتها الودية ولكن بطريقة مختلفة عما تظن، فمن أساليب العناية بالرجل الامتناع عن تصحيحه أو محاولة إفادته وتقديم النصح يمكن أن يكون أسلوب رعاية إذا طلب ذلك بصورة مباشرة فقط.
إن الرجل يتطلع إلى نصيحة أو عون فقط بعد أن يقوم بما يستطيع القيام به وحده وإذا تلقى الكثير من العون أو تلقاه قبل وقته فسيفقد إحساسه بالطاقة والقوة.
ويصبح إما كسولا أو غير آمن والرجال فطريا يساندن بعضهم بعضا بعدم تقديم نصح او مساعدة إلا إذا فوتحوا بصفة خاصة وسئلوا.
يعرف الرجل عند التعايش مع المشكلات أن عليه ألا يقطع مسافة وحده ثم إذا احتاج إلى العون فباستطاعته طلبه دون أن يفقد قوته وطاقته وكرامته إن تقديم عون لرجل في وقت غير مناسب يمكن بسهولة أن يفهم على أنه إهانة.
فحين يقطع الرجل ديكا روميا في إحدى المناسبات وتستمر شريكته في تقديم النصح عن كيف وماذا يقطع يشعر بأنه غير موثوق به، ويقاومها ويصر على فعل ذلك بطريقته وبمفرده ومن ناحية أخرى لو ان رجلا تقدم لمساعدتها في تقطيع الديك الرومي فستشعر بأنها محبوبة وأنه يهتم بها.
وعندما توحي المرأة بان يلتزم زوجها بنصيحة خبير ما يمكن أن يشعر هو بالحرج أتذكر إحدى النساء تسألني لماذا غضب عليها زوجها بشدة لقد قالت لي أنها سألته قبل أن يجامعها عما إذا كان قد أستعرض ملاحظاته عن شريط محاضرة لي عن أسرار الجماع الممتع لم تكن تدرك أن هذا كان أقصى أهانة له فعلى الرغم من أنه كان يقدر الشريط حق قدره لكنه لم يكن يرغب في أت تخبره بماذا يفعل بتذكيره أن يتبع نصيحتي كان يرغب منها أن تثق بأنه يعرف ماذا يفعل...!!!!
وبينما يريد الرجل أن يوثق به ترغب المرأة في الرعاية فحين يقول رجل لامرأة " ما الأمر يا حبيبيت ؟ ونظرة أهتمام ترتسم على وجهه تشعر بالراحة لرعايته وحين تقول امرأة بنفس الطريقة لرجل " ما الأمر يا حبيبي يمكن أن يشعر هو بإهانة أو الخيبة إنه يشعر كما لو أنها لا تثق بمعالجته للأمور.
يصعب جدا على الرجل أن يفرق بين التعاطف والآسى إنه يكره أن يشفق عليه أحد ربما تقول امرأة أنا آسفة لأني جرحتك " وسيقول هو" لم يكن الأمر ذي بال" ويتخلى عن مساندتها ومن ناحية أخرى تحب هي أن تسمعه يقول " أنا آسف لأني جرحتك" وعندها تشعر هي بأنه يهتم حقا، إن الرجال بحاجة إلى أن يجدوا أساليب لإظهار أنهم يهتمون والنساء بحاجة إلى أن يجدن أساليب لإظهار أنهن يثقن .
الرعاية الزائدة تخنق
في بداية زواجي من بوني في الليلة السابقة لمغادرتي المدينة لإلقاء ندوة أسبوعية كانت تسألني متى سأستيقظ ثم تسأل عن موعد مغادرة طائرتي ثم تقوم ببعض الحسابات تالعقلية وتحذرني من أنني لم أترك وقتا كافيا للحاق بطائرتي في كل مرة كانت تعتقد أنها تساندني لكنني لم اشعر بذلك، كنت أشعر بالضيق لقد كنت أسافر في أرجاء العام خلال أربع عشرة سنة ألقي دروسا ولم اتأخر قط عن أي رحلة.
ثم في الصباح قبل مغادرتي كانت تسألني سلسلة من الأسئلة مثل"هل تذكرتك معك. هل أخذت محفظتك؟ هل معك نقود؟ هل وضعت جوربك في حقيبتك؟ هل تعرف أين ستقيم؟ كانت تعتقد أنها تعبير لي عن حبها ولكنني كنت أشعر بعدم الثقة والانزعاج في آخر الأمر جعلتها تعرف بأنني كنت ممتنا لنيتها الودية ولكنني لا أحب الرعاية بهذه الطريقة.
قلت لها إذا كانت تريد أن ترعاني فالطريقة التي أريد أن ترعاني بها عنئذا هي أن تحبني وتثق بي بلا قيد أو شرط قلت لها "إذا تأخرت عن طائرتي لا تقولي لي لقد أخبرتك" ثقي بأني سأتعلم درسي وأتكيف تبعا لذلك وغذا نسيت فرشاة أسناني أو عدة الحلاقة دعيني اتصرف بالأمر، ولا تخبريني عنها عندما أتصل بك" وبالوعي بما أريد أنا بدلا مما تريد هي كان من السهل عليها أن تنجح في تدعيمي.
قصة نجاح
في إحدى المرات في رحلة إلى السويد لإلقاء ندوتي عن العلاقات اتصلت بكاليفورنيا من نيويورك "مخبرا بوني بأنني قد تركت جواز سفري في البيت كان رد فعلها بطريقة جميلة وودية للغاية لم تلقى علي محاضرة في ان أكون أكثر مسئولية وبدلا من ذلك ضحكت وقالت" يا إلهي ،جون يا لها من مغامرات ،ماذا ستفعل؟
طلبت منها أن ترسل صورة جواز سفري بالفاكس للقنصلية السويدية وحلت المشكلة كانت متعاونة للغاية لم تذعن قط لإلقاء محاضرة علي في أن أكون أكثر استعدادا كانت فخورة بي ايضا لعثوري على حل لمشكلتي.
القيام بتغييرات بسيطة
لاحظت في أحد الأيام أنه عندما يطلب أطفالي مني القيام باشياء فسأقول دائما "لا مشكلة " كان ذلك أسلوبي في قول سأكون سعيدا لقيامي بذلك . في احد الأيام سأتني جولي أبنة زوجتي لماذا تقول دأئما لا مشكلة؟" لم أكن حقيقة أعرف في تلك اللحظة وبعد زمن أدركت أن هذه كانت إحدى العادات المريخية المغروسة في الأعماق وبهذا الوعي الجديد بدأت أقول "سأكون سعيدا لقيامي بذلك" هذه العبارة عبرت عن رسالتي تالضمنية ومن دون شك بدـ أكثر ودية لأبنتي الزهرية.
هذا المثال يرمز إلى سر مهم جدا لأثراء العلاقات إذ يمكن القيام بتغييرات بسيطة دون التضحية بهويتنا كان هذا سر نجاح أهل المريخ وأهل الزهرة لقد كانوا حريصين على أن لا يضحوا بطبيعتهم الحقيقية ولكنهم كانوا مستعدين لإحداذ تغييرات بسيطة في طريقة تفاعلهم لقد تعلموا كيف يمكن أن تنجح العلاقات بطريقة أفضل بإيجاد أو تغيير مفردات قليلة بسيطة.
النقطة المهمة هنا هي أنه من أجل إثراء علاقاتنا نحتاج إلى أن نقوم بتغييرات بسيطة، التغييرات الكبيرة عادة شيئا من قمع حقيقة من نكون وهذا سليما.
إن تقديم بعض التطمينات عندما يدخل إلى كهفه يعتبر تغييرا بسيطا يستطيع الرجل أن يقوم به دون أن يغير من طبيعته وللقيام بهذا التغيير يجب أن يدرك هو أن النساء يحتجن حقيقة إلى بعض التطمينات خاصة إذا كان لهن أن يكن أقل قلقا وغذا كان الرجل لا يفهم الفروق بين الرجال والنساء فإنه لن يستطيع أن يدرك لماذا يكون صمته المفاجئ سببا هائلا للقلق وبتقديم بعض التطمينات يستطيع معالجة هذه الحالة.
من ناحية أخرى إذا كان لا يعرف كيف أنه مختلف حينئذا عندما تكون هي منزعجة من ميله إلى الدخول لكهفه ربما يمتنع من الدخول لكهفه في محاولة لأرضائها وهذه غلطة كبرى إنه إذا تخلى عن الكهف (وأنكر طبيعته الحقيقية ) يصبح متوترا أو غاية في الحساسية أو دفاعيا أو ضعيفا أو سلبيا أو حقيرا. ومما يزيد الأمر سوءا أنه لا يعرف لماذا أصبح بغيضا؟؟؟!!!
عندما تكون المرأة متضايقة من دخوله إلى الكهف فبدلا من الامتناع عن الكهف يستطيع الرجل أن يقوم بقليل من التغييرات البسيطة ويمكن أن تتلاشى المشكلة إنه لا يحتاج إلى أن ينكر حاجاته الحقيقية أو ينبذ طبيعته الذكرية.
كيف تعبر عن المساندة لزهرية
وكما قلنا من قبل عندما يدخل الرجل لكهفه أو يصبح هادئا قهو يقول "إنني بحاجة إلى بعض الوقت لأفكر بهذا الشأن من فضلك توقفي عن التحدث إلي إنني سأعود" إنه لا يدرك أن المرأة تسمع "أنا لا أحبك" ولا أطيق الاستماع إليك، أنا راحل ولن أعود!" ولإبطال هذه الرسالة ولإعطاء الرسالة الصحيحة يستطيع أن يتعلم الكلمة السحرية :سأعود"
عندما ينسحب الرجل تكون المرأة ممتنة له لو يقول بصوت مرتفع "إنني أحتاج إلى بعض الوقت لأفكر بهذا الشأن ، وسأعود أو إنني أحتاج إلى بعض الوقت لأكون بمفردي وسأعود" إنه من المدهش كيف تحدث هذه الكلمة البسيطة "مث هذا الفرق العميق.
النساء يقدرن هذا التطمين حق قدره، عندما يفهم الرجل مدى أهمية هذا بالنسبة إلى المرأةيكون حينئذا قادرا على تذكر تقديم هذا التطمين .
إذا شعرت المرأة بأنها مهجورة أو منبوذة من قبل أبيها أو أو إذا شعرت أمها بأنها منبوذة من قبل زوجها فإنها (الطفلة) حينئذا تكون أكثر حساسية لمشاعر النبذ ولهذا السبب فإنها يجب أن لا تدان لاحتياجها إلى هذا التطمين وبطريقة مشابهة يجب أن لا يدان الرجل لاحتياجه للكهف.
عندما تكون جروح المرأة من الماضي أقل وغذا فهمت حاجة الرجل إلى قضاء وقت في الكهف حينها ستكون حاجاتها للتطمين أقل.
أتذكر طرح هذه النقطة في ندوة وكانت أمرأة تستفسر "أنا حساسة للغاية لصمت زوجي ولكن كطفلة لم اشعر قط بأنني مهجورة أو منبوذة وأمي لم تشعر قط بأنها منبوذة من قبل أبي حتى عندما حصلا على الطلاق قاما به بطريقة ودية.
ثم ضحكت لقد أدركت كيف أنها خدعت ثم بدأت تبكي بالطبع لقد شعرت أمها بالنبذ بالطبع لقد شعرت هي بالنبذ والداها كانا مطلقين ومثل والديها أنكرت هي أيضا مشاعرهم المؤلمة.
في عصر يكون الطلاق فيه شائعا للغاية فإن من الأهمية القصوى أن يكون الرجال أكثر حساسية لإعطاء التطمين وكما أن الرجال يستطيعون أن يساندوا النساء بالقيام بتغييرات بسيطة فالنساء يحتجن إلى أن يفعلن نفس الشئ.
كيف تعبر من دون لوم
يشعر الرجل عادة بأنه مهاجم وملوم بمشاعر المرأة خاصة حين تكون متضايقة وتتحدث عن مشكلات، ولأنه لا يفهم كيف أننا مختلفون فإنه لا يتواصل بيسر مع حاجتها إلى حاجتها إلى أن تتحدث عن كل مشاعرها، إنه يفترض خطأ أنها تخبره عن مشاعرها لأنها تعتقد أنه بطريقة ما مسئوول أو ملوم ، ولأنها متضايقة وهي تكلمه يفترض هو أنها متضايقة منه فعندما تشتكي سيمع هو لوما.
كثير من الرجال لا يفهمون الحاجة (الزهرية) إلى البوح بمشاعر الضيق مع الناس الذين يحبونهم.
وبالتدريب والوعي باختلافاتنا تستطيع النساء أن يتعلمن كيف يعبرن عن مشاعرهن دون أن تبدو وكأنها لوم ولطمأنة الرجل على أنه غير ملوم تستطيع المرأة عندما تعبر عن مشاعرها أن تتوقف برهة بعد عدة دقائق من البوح وتخبره كم هي ممتنة له لإنصاته.
تستطيع أن تقول بعضا من التعليقات التالية:
• إنني حقا مسرورة لأنني أستطيع أن أتكلم عنها.
• مما يدعو إلى السرور حقا أن أتكلم عنها.
• أشعر براحة بالغة لأنني أستطيع أن أتكلم عن هذا.
• أنا حقا مسرورة لأنني أستطيع أن أشكو عن كل هذا، هذا يجعلني أشعر بتحسن.
• حسنا ما دمت الآن تلكت عنها ، فأنا أشعر بأنني أفضل كثيا، شكرا.
هذا التغيير البسيط يمكن أن يحدث أثرا عظيما، وفي نفس القناة تستطيع هي حين تصف مشكلاتها أن تدعمه بتثمين الأشياء التي قام بها لكي يجعل حياتها أسهل وأكثر إشباعا فمثلا إذا كانت تشتكي من العمل يمكن لها بين حين وآخرأن تشير إلى أن مما يدعو إلى الغبطة أن يكون هو في حياتها لتعود إلى البيت لتجده وإذا كانت الشكوى عن المنزل يمكن حينئذا أن تشير إلى أنها تثمن مدى تعبه في العمل أو إذا كانت تشتكي من إحباطات كونا أما يمكن أن تشير إلى أنها مسرورة لأنها تلقى منه العون.
الاشتراك في المسئولية
الاتصال الجيد يتطلب مشاركة الجانبين، الرجل بحاجة إلى أن يجتهد في تذكر أن الشكوى من مشكلات لا تعني اللوم وأنه حين تشتكي المرأة عموما فإنها تنفس عن إحباطاتها بالحديث عنها. وتستطيع المرأة أن تعمل على إخباره أنه على الرغم من أنها تشتكي فإنها أيضا تقدره.
على سبيل المثال: دخلت على زوجتي للتو وسألتني كيف يجري العمل في هذا الفصل؟ قلت "أوشك على الانتهاء كيف كان يومك؟
قالت:أوه هناك الكثير من العمل ، إننا لا نكاد نجد وقتا للجلوس معا" كان بالإمكان أن يصبح شخصي القديم دفاعيا وحينئذا أخبرها عن الأوقات التي قضيناها معا، أو ربما أخبرتها عن مدى أهمية أن ألتزم بالموعد النهائي وهذا ربما أدى فقط إلى خلق التوتر.
شخصي الجديد الواعي باختلافاتنا أدرك أنها تبحث عن تطمين وتفهم عن تبريرات وتفسيرات قلت: أنت على حق لقد كنا مشغولين أجلسي هنا في حجري دعيني اضمك لقد كان يوما متعبا"
ثم قالت : "أنت طيب حقا " هذا هو التقدير الذي كنت أحتاج إليه من أجل أن أكون متوفرا لها أكثر ثم أستمرت تشكو عن يومها وكم كانت منهكة بعد دقائق معدودة توقفت برهة، عندها عرضت أنا أن أوصل مربية الأطفال من أجل أن تسترخي أو تتأمل قبل العشاء.
قالت" حقا ستأخذ مربية الأطفال إلى منزلها؟؟؟ سيكون هذا رائعا شكرا" مرة أخرى أعطتني التقدير والتقبل الذي احتاج إليه لأشعر بأنن شريك ناجح. حتى عندما كانت متعبة ومنهكة.
إن النساء لا يفكرن في بذل التقدير لأنهن يفترضن أن الرجل يعرف كم تقدر له أستماعه إنه لا يعرف عندما تتحدث عن مشكلات فهو يحتاج إلى أن يطمئن بأنه محبوب ومقدر حق قدره.
والرجال يشعرون بالاحباط من المشكلات إلا إذا كانوا يقومون بشئ ما لحلها وبالامتنان له تستطيع المرأة أن تساعده على إدراك أنه باستماعه إليها فقط فهو أيضا خير معين.
ليس على المرأة أن تقمع مشاعرها أو حتى أن تغيرها لتساند شريكها لكنها تحتاج إلى أن تعبر عنها بطريقة لا تجعله يشعر بأنه مهاجم أو متهم، أو ملوم فالقيام بقليل من التغييرات البسيطة يؤدي إلى إحداث فرق عظيم.
كلمات مساندة سحرية
الكلمات السحرية لمساندة الرجل هي " إنها ليست غلطتك" عندما تعبر المرأة عن مشاعر ضيقها تستطيع أن تساند الرجل بالتوقف برهة بشكل عرضي لتشجيعه بقولها" إنني ممتنة حقا لإنصاتك وإذا كان هذا يبدو كما لو أنني أقول إنها غلطتك قهذا ليس ما أقصده إنها ليست غلطتك"
تستطيع المرأة تعلم أن تكون حساسة لمن يستمع لها عندما تدرك ميله إلى الشعور كما لو أنه فاشل عندما يسمع الكثير من المشكلات.
قبل أيام فقط أتصلت بي أختي وتحدثت عن خبرة مريرة كانت تمر بها وبينما كنت أنصت لها بقيت اتذكر أنه ليس علي أن أقدم أي حلول لأساند أختي لقد كانت تحتاج إلى من يستمع إليها فقط، وبعد عشر دقائق من الاستماع فقط والتفوه عرضيا بأشياء مثل أهاه أو أوه أو حقا" عندئذا قالت شكرا يا جون إنني أشعر بأنني أفضل بكثير.
لقد كان من السهولة بمكان أن أستمع إليها لأنني أعرف أنها لم تكن تلومني لقد كانت تلوم شخصا آخر وقد وجدت الأمر أكثر صعوبة عندما تكون زوجتي غير سعيدة لأنه من السهل على أن أشعر باللوم ولكن عندما تشجعني زوجتي على أن أستمع بإظهار الامتنان لي يصبح الأمر أكثر سهولة لأن أكون مستمعا جيدا.
ماذا تفعل إذا شعرت بالرغبة في اللوم
إن طمأنة الرجل على أنها ليس غلطته أو أنه غير ملوم ينجح فقط إذا كانت هي حقا لا تلومه، أو لا تستهجنه أو لا تنتقده أما إذا كانت تهاجمه فعليها أن تبوح بمشاعرها لشخص آخر ويجب عليها أن تنتظر حتى تكون أكثر ودا وتوازنا لتتحدث إليه ، تستطيع أن تبوح بمشاعر الاستياء إلى شخص ليست غاضبة منه والذي يكون قادرا على إعطائها المساندة التي تحتاج إليه.
وبعدما تشعر بأنها أكثر ودا وتسامحا تستطيع أن تفاتحه بنجاح لتشاركه مشاعرها سنكتشف في الفصل الحادي عشر بتفصيل أكثر كيفية إيصال المشاعر الصعبة.
كيف تنصت من دون أن تلوم
يلوم الرجل المرأة غالبا لكونها لوامة بينما هي تتحدث ببراءة عن مشكلات، هذا الأمر مدمر تماما للعلاقات لأنه يقطع الاتصال.
تخيل امرأة تقول "كل ما نفعله دائما هو العمل" عمل ، عمل ، نحن لم نعد نحصل على متعة أكثر أنت جاد كثيرا " يمكن بسهولة أن يشعر الرجل بأنها تلومه.
وذا شعر بأنه ملوم أقترح أن لا يرد عليها اللوم قائلا "أشعر بأنك تلومينيني "
أقترح بدلا من ذلك أن يقول" من الصعب أن أسمعك تقولين بأنني جاد جدا، هل تقولين أن هذا خطئي لأننا لا نحصل على متعة أكثر؟؟؟" أو يمكن أن يقول" يؤلمني أن أسمعك تقولين بأنني جاد جدا وأننا لم نعدى نحصل على أي متعة هل تقولين بأن هذا كله خطئي ؟؟؟
بالاضافة أن يقول" يبدو كأنك تقولين أنها غلطتي لأننا نعمل كثيرا هل أو ربما يقول"عندما تقولين بأننا لا نحصل على أي أستمتاع وأنني جاد جدا أشعر كأنك تقولين بأن هذا كله خطئي هل أنت كذلك؟"
كل هذه الاستجابات محترمة وتعطيها فرصة أسترداد أي لوم ربما يكون قد شعر به، عندما تقول هي "أوه لا أنا لا أقول بأن هذا كله خطؤك" ربما يشعر بشئ من الراحة.
هناك طريقة أخرى أجدها نافعة للغاية وهي أن تتذكر دائما أن لها الحق في أن تنزعج وبمجرد أن تتخلص منه ستشعر بتحسن كبير هذا الوعي يسمح لي بأن أستريح وأتذكر أنه إذا كنت قادرا على الاستماع من دون أخذ الأمر بحساسية شخصية حينها عندما تحتاج هي أن تشتكي فستكون ممتنة للغاية وحتى لو كانت تلومني فلن تستمر في التمسك بذلك.
فن الانصات
كلما تعلم الرجل الانصات وتأويل مشاعر المرأة بطريقة صحيحة يصبح الاتصال أسهل كما هو الحال في أي فن، الانصات يتطلب ممارسة في كل يوم عندما أعود إلى البيت أبحث عادة عن بوني وأسألها عن يومها وبهذا أمارس فن الانصات.
فغذا كانت منزعجة أو مرت بضغوط في يومها أشعر في البداية كأنها تقول بطريقة ما بأنني مسئول ولذا فأنا ملوم إن أعظم التحدي هو أن لا آخذ الأمر بطريقة ما بأنني مسئول ولذا فأنا ملوم إن أعظم التحدي هو أن لا آخذ الأمر بطريقة شخصية أن لا أسئ فهمها أقوم بهذا عن طريق تذكير نفسي باستمرار بأننا نتكلم لغات مختلفة وحين أستمر سؤالها " وماذا حدث أيضا؟ أجد أشياء أخرى تضايقها وبالتدريج أبدأ أدرك بأنني لست المسئول الوحيد عن أنزعاجها وبعد فترة عندما تبدأ في إشعاري بامتنانها لإنصاتي حينئذا حتى لو جزئيا مسئولا عن عدم ارتياحها تصبح هي ممتنة للغاية ومتقبلة وودودة.
وعلى الرغم من أن الانصات مهارة من المهم ممارستها يكون الرجل في بعض الأوقات حساسا للغاية أو يعاني من ضغوط لا يتمكن معها من ترجمة المعنى المقصود لمفرداتها في مثل هذه الأوقات عليه أن لا يحاول حتى الإنصات بدلا من ذلك يمكن أن يقول بلطف"هذا ليس وقتا مناسبا بالنسبة إلى دعينا نتحدث لاحقا"
أحيانا لا يدرك الرجل أنه لا يستطيع الانصات حتى تبدأ هي الحديث فإذا أصبح محبطا جدا بينما يستمع يجب عليه أن لا يحاول الاستمرار –سيصبح فقط منزعجا باضطراد- وهذا لا يفيده ولا يفيدها بدلا من ذلك فإن ما يدل على الاحترام هو أن يقول "إنني أريد حقا أن أستمع لما تقولين" ولكن في هذه اللحظة من الصعب علي أن أستمع " أعتقد بأنني بحاجة لبعض الوقت للتفكير فيما قلته الآن"
حينما تعلمت أنا وبوني الاتصال بطريقة نحترم بها اختلافاتنا ونفهم حاجات بعضنا بعضا أصبح زواجنا أكثر سهولة لقد شهدت نفس التحول في آلاف الأفراد والأزواج تزدهر العلاقات عندما يعكس الاتصال تقبلا حاضرا واحتراما لاختلافات الناس الفطرية.
عندما يبرز سوء فهم تذكر أننا نتحدث بلغات مختلفة خذ الوقت الكافي لترجمة ما يقصد إليه شريكك حقا أو ما يريد أن يقوله هذا بكل تأكيد يتطلب تدريبا ولكن الأمر يستحق.
اضف تعليق
: yIkRSeDZSyEb
: yIkRSeDZSyEb
: yIkRSeDZSyEb
: CThVEHUwDlnwgDSuH
: eHHqxvmC
: RiWGrXXayMQvA
: OhYeswqJjJH
كن! ،،أو،، لا تكن ! ..هل تريد ان تكون ..؟
رجل ....امرأه.....امرأه ..... رجل
الرجال من المريخ ... النساء من الزهرة: الفصل الاول
وطني
محمد انعيك ووطني بدمعي
رسائل مجانية
لماذا لانكون مثل أقلام الرصاص؟!
الرجال من المريخ. النساء من الزهرة.الفصل 2:السيد الخبير...ولجنة تحسين البيت
الرجال من المريخ ... النساء من الزهرة... الفصل الخامس: كيف تعبرين عن المساندة لفرد من أهل المريخ
خديعة حوار الحضارات : الأبعاد والتجليات
يوميات امرأة لا مبالية.. ثورة بحد ذاتهاً


